الحاج حسين الشاكري

160

موسوعة المصطفى والعترة ( ع )

لكل إمام حتى وصل إلى الجواد ( عليه السلام ) فقال ، ويقول في دعائه : " يامن لا شبيه له ولا مثال ، أنت الله لا إله إلاّ أنت ، ولا خالق إلاّ أنت ، تفني المخلوقين وتبقى ، أنت حلمت عمّن عصاك ، وفي المغفرة رضاك " ( 1 ) . دعاؤه ( عليه السلام ) بعد صلاة الفريضة : وجاء في الجزء الثاني من الكافي ص 547 عن محمد بن الفرج الرُّخجي قال : كتب إليّ أبو جعفر بن الرضا ( عليه السلام ) بهذا الدعاء وعلّمنيه ، وقال : " من قال - في دبر صلاة الفجر ، لم يلتمس حاجة إلاّ تيسّرت له ، وكفاه الله ما أهمه - : باسم الله وبالله ، وصلّى الله على محمد وآله ، وأفوض أمري إلى الله إنّ الله بصير بالعباد ، فوقاه الله سيئات ما مكروا ، لا إله إلاّ أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ، فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين . حسبنا الله ونعم الوكيل ، فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء . ما شاء الله لا حول ولا قوة إلاّ بالله العلي العظيم ، ما شاء الله لا ما شاء الناس ، ما شاء الله وإن كره الناس . حسبي الرب من المربوبين ، حسبي الخالق من المخلوقين ، حسبي الرازق من المرزوقين ، حسبي الذي لم يزل حسبي منذ قط ، حسبي الله الذي لا إله إلاّ هو ، عليه توكلت وهو ربّ العرش العظيم " . وقال : " إذا انصرفت من صلاة مكتوبة ( يعني إذا انتهيت من صلاة مفروضة ) فقل : رضيت بالله رباً ، وبمحمد نبياً ، وبالإسلام ديناً ، وبالقرآن كتاباً ، وبفلان

--> ( 1 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : 2 / 64 .